مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
المحترف
مشرف منتدى أخبار و تاريخ مستغانم
مشرف منتدى أخبار و تاريخ  مستغانم
عدد الرسائل : 1492
نقاط : 2751
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

حوار مع المنشد العراقي المتميزمصطفى العزاوي

في الأحد 24 مايو 2009, 18:43
بسم الله الرحمن الرحيم

حوار مع المنشد العراقي المتميزمصطفى العزاوي





حاورته تمام قطيش - عمان الأردن -

لما كانت للإنشاد رسالة متواصلة تزحف لإشباع الأذواق وتهذيبها متقدمة بخطى ثابتة لتزيح الفن النشاز الرديء وتشكل بديلا يطرب الأسماع ويشنفها بإيقاع مهذب وكلمات بناءة بعيدا عن الإسفاف والإبتذال كان لزاما على الحوار نت ان يواظب على تقديم رواد هذا المجال وتعريف قرائه بهم وتواصلا مع هذا الواجب يستضيف الحوار نت هذه المرة المنشد العراقي الموهوب و المثقف مصطفى العزاوي هذا المنشد الذي برز بقطع إنشادية متميزة كما برز بتنشيطه الموفق لتظاهرة منشد الشارقة فمرحبا به نزيلا على قراء الحوار نت.
*الحوار نت : رغم عطاء مصطفى وإبداعه ورغم بصماته الزاهية في عالم الإنشاد ورغم قيمته الفنية المشهود بها إلا أننا سنؤثر الأم على ابنها ونستفتح بالعراق ..عراق التاريخ ،عراق المجد ،عراق العراقة.. فهلا استفتحت لنا بكلمة عن دولة الخلافة ومهد الحضارة...
المنشد / د. مصطفى: بسم الله الرحمن الرحيم . كما ذكرت فإن العراق دولة الخلافة ومهد الحضارات، ورغم كل ما حدث وما يحدث للعراق فسيبقى شامخا وبوابة الوطن العربي الشرقية بتأريخه وشعبه .. وإن الأرض التي تحتلك تمتلك مزيجا من الآداب والفنون وهذا مما يعزز قواعد هذا البلد في العيش والرقي والإبداع والتمييز عن غيره.
*الحوار نت : هل من لمحة عن أهم المحطات التي مر بها الإنشاد في بلاد الرافدين.
المنشد / د. مصطفى: العراق كان من المحطات المهمة في الأدب والشعر والفن منذ بداية العصور إلا أن غياب الإعلام المعاصر عن الساحة العراقية إلى فترة قريبة أدى إلى عدم وضوح الخطوات الأولى للنشيد الإسلامي وتحديدا النشيد الدعوي بالرغم من انتشار الإنشاد الصوفي والموشحات والإمكانات العالية لأصحاب الأصوات الجميلة ومدارس المقام العراقي.
*الحوار نت : لفن المقام العراقي لون خاص ونكهة مميزة إلا أنه على وشك الاندثار كما يقول البعض،فهل لنا من بسطة على هذا النوع من الفنون وأهم أسباب تراجعه ؟
المنشد / د. مصطفى: المقام العراقي كان وما زال في أولويات الفن العراقي وكل ما تسمعونه من ألوان غنائية وإنشادية مستمدة من المقام العراقي فعليه لا يوجد أي شيء من هذا القبيل .. ولتعزيز هذا الفن يجب على وسائل الإعلام التوجه وتسليط الضوء على مثل هذه الفنون المهمة.
*الحوار نت: أهم العوامل الذاتية والخارجية التي أسهمت في ولادة وانتشار المنشد مصطفى العزاوي.
المنشد / د. مصطفى : من أهم العوامل على ارتقائي في سلم النجومية هي : - تخصصي العلمي في الدراسات الإسلامية. - معرفتي في علم المقامات والأنغام الموسيقية . - عملي كمعد ومقدم برامج فضائية وإذاعية - مصاحبتي لكبار الفنانين والمنشدين . - الجرأة في الطرح واللحن ... إضافة إلى الموهبة التي رزقني إياها الله سبحانه وتعالى .
*الحوار نت : إذا تمعنا في هذه المساحة الصوتية الهائلة وحدة الحنجرة المحمودة التي يملكها المنشد العراقي أحسسنا أن هذا الإنشاد ركن إلى خاماته الطبيعية ولم يقم بتوظيفها واستثمارها استثمارا يرتقي إلى جودتها وقوتها ولو فعل لكان قد هيمن على سوق النشيد !!!كيف يتعاطى مصطفى العزاوي مع هذا الاستخلاص.
المنشد / د. مصطفى : إن كان المعني بهذا الكلام (مصطفى العزاوي) فأنا أعتقد أنني أسير في خطوات متتابعة وايجابية تجاه الإبداع، وهنالك عوامل مهمة قد تطغي بعض الأحيان حتى على الموهبة وجمالية الصوت وهي : وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وحتى المطبوعة..
*الحوار نت : هل أثرت مجالس العزاء واللطميات والتراث الشيعي بصفة عامة في إيقاع النشيد العراقي من بعيد كان أو من قريب؟؟؟
المنشد / د. مصطفى: أبدا لم تؤثر مجالس العزاء في إيقاع وألوان النشيد العراقي ، لأن مجالس العزاء واللطميات ليس لها علاقة مباشرة مع النشيد.
*الحوار نت : نسمع عن الحنجرة الشامية أو الصوت اليمني كما نسمع عبارات من قبيل هذه خامات مصرية وغيرها... فهل يمكن للمواهب أن تكون مركزية بحيث تعرف جهة معينة أو منطقة بتميزها صوتا وحنجرة عن بقية الجهات ؟؟؟
المنشد / د. مصطفى: نعم .. فللبقعة الجغرافية الأثر الكبير في طبيعة الحنجرة وكذلك اللون الغنائي ، وهنالك مثل صيني يقول :" البلد يعرف بموسيقاه".
*الحوار نت : هذه أناشيد مجردة وتلك أناشيد بمؤثرات وأخرى مصحوبة بالدفوف وغيرها بالآلات الموسيقية اختلط الأمر.. فكيف يمكننا التمييز بين الأنشودة والأغنية هل بالكلمات أم بالإيقاع أم بأشياء أخرى يعرفها أهل الاختصاص؟
المنشد / د. مصطفى: الكلمة هي الفاصل الرئيسي بين الأغنية والأنشودة ، أما بالنسبة للموسيقى والإيقاع وغيرها فهذا خلاف فقهي ، ويجب أن تكون الأنشودة متميزة ولها هوية خاصة يمكن تمييزها عن الأغنية حتى في الإيقاع ونوع الإيقاع .. وأقصد هنا أن لا تكون إيقاعات صاخبة .
*الحوار نت: يملك الرأي العام فكرة جيدة ومقاربة معقولة عن الرجل المنشد لكن يبدو أن الفتاة أو المرأة المنشدة محل تجاذب فقهي والموقف الواضح غائب أو مرتبك فهل من تبسيط ؟ كما نطلب رأيك في المنشدة الفلسطينية ميس شلش.
المنشد / د. مصطفى: أمر المنشدة محسوم شرعا ... فصوت المرأة عورة أمام الرجال ، ولكن ليس هناك أي مانع من إنشادها أمام النساء.. أما بالنسبة للمنشدة ميس شلش فهي صاحبة صوت مؤثر وجميل ، ولكن بعد أن بلغت لم أسمع لها شيئا جديدا .
*الحوار نت : لقد غذى الإنشاد الساحة بالطابع الوطني والثوري والإصلاحي لكن أداءه ظلّ مشوشا في المجال العاطفي وفشل في إيجاد بديل بناء عن الأغاني وخاصة المبتذلة منها فهل من التفاتة إلى هذا الجانب؟
المنشد / د. مصطفى: أنت قلت المبتذلة فكيف للمنشدين أن ينشدوا الابتذال؟ ولكن أقول لك إن هذا الكلام غير دقيق فقد استطاع النشيد أن يكون بديلا وبقوة تحديدا في الآونة الأخيرة بدليل اضطر العديد من المطربين إلى إصدارجملة من الأناشيد الإسلامية ظنا منهم أن يكسبوا جمهور النشيد.
*الحوار نت : أي دور للكليب في عالم الأنشودة ؟
المنشد / د. مصطفى: يعتبر الكليب من العناصر المهمة في انتشار الأنشودة الإسلامية وحضورها بقوة في الساحة والمحافل.
*الحوار نت : قمت بتنفيذ أعمال شاركك فيها عدد من الأطفال، كيف تقيم هذه التجربة؟
المنشد / د. . مصطفى: كانت تجربتي مع قناة طيور الجنة أكثر من رائعة لأنها جعلتني أدخل إلى قلوب الأطفال وهم أصفى قلوب البشر وأصدقها.
* الحوار نت : حادثة طريفة حصلت معك ؟.
المنشد / د. مصطفى: أحد الأطفال حاول أن يدعو لي بالشهادة فقال لي : " إن شاء الله تموت !!!".
*كلمة أخيرة لقرّاء الحوار نت.
المنشد / د. مصطفى: كل الحب والتقدير لجميع الأخوة والأخوات في موقع الحوار نت ، وأسألهم الدعاء لأهلنا في فلسطين والعراق ولبنان وسائر بلاد المسلمين .
كل الشكر والامتنان على هذه المساحة التي أفردتها لقرّاء الحوار نت وكل التوفيق والنجاح لك ولأمثالك من الأخيار الذين يقفون على ثغرة الإبداع الفني.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى