مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» حلقات يوغي Gx مدبلج بالعربي
أمس في 09:46 من طرف mahde2010

» أشغال توسيع وتهيئة مدرج مطار صيادة تنطلق في ماي المقبل
أمس في 06:48 من طرف المدير

» مصالح الأمن بمستغانم تحجز 3000 علبة سجائر قادمة من الخارج
الثلاثاء 28 مارس 2017, 06:01 من طرف المدير

» صدور القانون رقم 17-05 المعدل و المتمم للقانون 01-14 والمتعـلق بتنظيم حركة المرور عبر الطرق وسلامتها وأمنها
الجمعة 24 مارس 2017, 08:07 من طرف المدير

» الارتقاء بالمدرسة الوطنية لتطبيق تقنيات النقل البري بباتنة إلى مدرسة عليا متخصصة
الخميس 23 مارس 2017, 09:41 من طرف النقل

» غبن و شقاء بدوار اولاد بلعربي بمستغانم
الخميس 23 مارس 2017, 06:48 من طرف المحترف

» يقتل امرأة بفأس أمام منزلها في مستغانم
الخميس 23 مارس 2017, 06:36 من طرف المحترف

» مواضيع شهادات البكالوريا السابقة مصححة في الرياضيات لشعبة علوم تجريبية
الخميس 23 مارس 2017, 01:40 من طرف salmane kadiri

» مجموعة كبيرة من البكلوريات التجريبية في العلوم الطبيعية
الخميس 23 مارس 2017, 01:34 من طرف salmane kadiri

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 بداخل كل منا ... جرة مكسورة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
avatar

عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: بداخل كل منا ... جرة مكسورة!   الإثنين 04 مايو 2009, 16:08

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة أعجبتني.. وبها حكمة راااااااااائعة!

أتمنى أن أكون احسنت اختيارها لتليق بمقامكم :roll:



يحكى أنه كان هنالك امرأة عجوز لديها جرتان كبيرتان، تحمل كل واحدة منهما على طرف العصا التي تضعها على رقبتها.



احدى الجرتين كان بها كسر على جانبها بينما كانت الجرة الأخرى سليمة ودائماً تحمل الماء وتوصله دون أن يتدفق منه شيئاً.


في نهاية الطريق الطويل من الجدول الى منزل العجوز، كانت الجرة المكسورة توصل نصف كمية الماء فقط.


كان هذا حال العجوز لمدة عامين، تعود يومياً الى بيتها وهي تحمل جرة و نصف جرة مملوءة بالماء.


بالطبع، كانت الجرة السليمة فخورة بكمالها.





لكن ظلّت الجرة المكسورة بائسةً وخجلةُ من عدم اتقانها، وشعرت بالبؤس لكونها تستطيع فقط تقديم نصف ما صُنِعت من أجله.





بعد مضي عامين من ادراكها لفشلها المرير، تحدثت الى العجوز يوماً قرب جدول الماء.


”أنا خجلة من نفسي، لأن ذلك الكسر على جانبي جعل الماء يتسرّب على طول طريق عودتك إلى المنزل“.





ابتسمت العجوز قائلة: ” هل لاحظتِ أن هنالك زهوراً على الجانب الذي تمرين به، وليس على جانب الجرة الأخرى؟“



ذلك لأنني دائماً كنت أعلم بفيضك، لذلك وضعت بذوراً للأزهار على الجانب الذي تمرين به، وكل يوم عند عودتنا كنتِ أنتِ من يسقي هذه البذور“.



”لمدة عامين كنت محظوظة بقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين طاولتي“.


"من دون أن تكونين كما أنت عليه، لم يكن هذا الجمال ليكون موجوداً ليجّمل البيت!“


لكل منّا فيضه الفريد ..
لكن وحدها تلك الكسور والفيوض التي يملكها كل منا هي التي تجعل حياتنا معاً ممتعة وذات قيمة.


علينا أن نأخذ الناس بما هم عليه ونرى - فقط - الأجمل بداخلهم.



لكل أصدقائي (ذوي الجرار المكسورة)..

أتمنى لكم لحظات طيبة طول حياتكم

ولا تنسوا أبدأ أن تستنشقوا رائحة الزهور،
على جانبكم ذلك الذي ”تمرون به“..




وأنتم أيضاً..

لا تبخلوا ببعض وقتكم لإرسال هذه الكلمات

لكل أصدقاءكم الذين يملكون

جانباً مكسوراً ..


والله وحده يعلم..كم نحن كذلك أيضاً !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة ليندة
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
avatar

عدد الرسائل : 3216
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 3911
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: بداخل كل منا ... جرة مكسورة!   السبت 06 يونيو 2009, 15:01

والله عبرة جميلة يا فاطمة ليندة :drunken:

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بداخل كل منا ... جرة مكسورة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: علوم وثقافة :: ثقافة عامة-
انتقل الى: