مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..



 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
أحلى الشبكات الإجتماعية
المواضيع الأخيرة
» كيف نفهم القدر؟!..
الإثنين 04 ديسمبر 2017, 19:01 من طرف abou khaled

» فتاة أمريكية توقفت سيارتها لانتهاء البنزين
الجمعة 01 ديسمبر 2017, 23:54 من طرف abou khaled

» سألوا رجلا كبيرا في العمر
الخميس 30 نوفمبر 2017, 13:47 من طرف abou khaled

» تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة *"كثيرا"*
الأربعاء 29 نوفمبر 2017, 12:02 من طرف abou khaled

» هكذا علمنى القرآن
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017, 10:41 من طرف abou khaled

» البركة في البكور*
الإثنين 27 نوفمبر 2017, 11:57 من طرف abou khaled

» وقال يا أسفى على يوسف )*
الخميس 23 نوفمبر 2017, 12:35 من طرف abou khaled

»  قـال العلمانيون : تطبيـق الشريعـة سيرجعنا ألف سنة للوراء !!!..
الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 10:30 من طرف abou khaled

» مر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 10:48 من طرف abou khaled

إذاعة مستغانم
مواعيد الصلاة .

شاطر | 
 

 كتاب تحفة العروسين الجزء التاسع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zoheir
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 179
العمر : 41
الموقع : zizou19762008@hotmail.fr
نقاط : 255
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/09/2008

مُساهمةموضوع: كتاب تحفة العروسين الجزء التاسع   الإثنين 27 أبريل 2009, 17:08

ـ إباحة النظر إلى وجه المخطوبة والفتاة إلى مخطوبها :

فإذا تقدم لخطبتها فله أن يرى منها الوجه والكفين : روى المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ ، فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا"(1) .

وعن جابر t أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ ، قَالَ : فَخَطَبْتُ جَارِيَةً فَكُنْتُ أَتَخَبَّأُ(2) لَهَا حَتَّى رَأَيْتُ مِنْهَا مَا دَعَانِي إِلَى نِكَاحِهَا وَتَزَوُّجِهَا فَتَزَوَّجْتُهَا" (3) .

ـ وعن سهل بن سعد الساعدى ـ رضى الله عنها ـ أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : "يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَعَّدَ النَّظَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ ثُمَّ طَأْطَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ " (4) .

وعن أبى هريرة t قال : "كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا قَالَ لَا قَالَ فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا" (5).

ـ وقد ذهب جمهور أهل العلم سلفاً وخلفاً إلى جواز نظر الرجل إلى من يريد خِطبتها ، إلا أنه وقع الخلاف بينهم فيما يُنظر إلى المرأة ، فذهب الجمهور إلى جواز النظر رؤية الوجه والكفين ، وعن الإمام أحمد ثلاث روايات : النظر إلى الوجه والكفين ، النظر إلى ما يظهر منها غالبا كالرقبة والساقين ، النظر إليها كلها ، وذهب ابن حزم إلى النظر إلى جميع بدنها .

ـ فإذا تمت الموافقة بين الأهل ، فله أن يصلى صلاة الاستخارة مرة أخرى إن شاء ، ويترك الفتاة لتستخير ربها فيمن تقدم لخطبتها .

ـ موافقة البكر والثيب على الزواج : وتستأذن البكر على من تقدم لخِطبتها : وإذنها صماتها ، أما الثيب فإنها تستأمر ، لقوله صلى الله عليه وسلم :"لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ " (1) ، وفى صحيح مسلم : "الْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا قَالَ نَعَمْ" (2) .

وثبت عنه فى الصحيحين: "أن خنساء بنت حذام زوجها أبوها وهى كارهة وكانت ثيباً فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها" (3) .

وفى السنن من حديث ابن عباس : "أن جارية بكراً أتت النبى صلى الله عليه وسلم فذكرت له أن أباها زوجها وهى كارهة فخيرها النبى صلى الله عليه وسلم " (4) .

وهذه غير خنساء فهما قضيتان قضى فى إحداهما بتخيير الثيب وقضى فى الأخرى بتخيير البكر .

وموجب هذا الحكم أنه لا تجبر البكر البالغ على النكاح ولا تزوج إلا برضاها وهذا قول جمهور السلف ومذهب أبى حنيفة وأحمد فى إحدى الروايات عنه وهو القول الذى ندين الله به ولا نعتقد سواه وهو الموافق لحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره ونهيه وقواعد شريعته ومصالح أمته .أما موافقته لحكمه فإنه حكم بتخيير البكر الكارهة وليس رواية هذا الحديث مرسلة بعلة فيه فإنه قد روى مسنداً ومرسلاً (1) فإن قلنا قول الفقهاء إن الإتصال زيادة ومن وصله مقدم على من أرسله فظاهر وهذا تصرفهم فى غالب الأحاديث ، فما بال هذا خرج عن حكم أمثاله وإن حكمنا بالإرسال كقول كثير من المحدثين فهذا مرسل قوى قد عضدته الآثار الصحيحة الصريحة والقياس وقواعد الشرع كما سنذكره فيتعين القول به .


(1) صحيح : أخرجه الترمذى والنسائى وغيرهما .


(2) كان هذا فى زمن العفة والحشمة والحجاب ، أما اليوم فالخاطب يرى من يريد خطبتها قبل الذهاب إلى بيت أهلها يرى منها الصدر والنحر والساق والساعد والرقبة والشعر والوجه والكفين والفخذين والعحيزة "المجسمة" والفرج والدبر "مجسماً" ، وأظنه قد لا يفوته شيئاً لا يراه فى زمن خلعت فيه نساء المسلمين حجاب العفة والطهارة والإسلام ! فلا تستطيع أن تفرق بين فتاة مسلمة وأخرى على ملة غير الإسلام فى الطريق من تزيى الجميع بزى واحد ، فلا حول ولا قوة إلا بالله ، وكما قيل : كلما زادت المرأة من كشف جسدها كلما كان هذا منها دعوة إلى الزنا بها أكبر وأدعى .


(3) صحيح : أخرجه أبو داود وأحمد .


(4) أخرجه البخارى ومسلم .


(5) أخرجه مسلم وغيره .


(1) أخرجه البخارى (5\1974) ومسلم (2\1036) .


(2) أخرجه مسلم (2\1037) .


(3) أخرجه البخارى (5\1974) ومسلم .


(4) حسن : أخرجه أبو داود (2096) وابن ماجة (1875) وأحمد(2469) .


(1) أخرجهما الدارقطنى (3\234) .




. انظر الجزء العاشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب تحفة العروسين الجزء التاسع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستغانم كوم :: الأسرة و المجتمع :: الحياة الزوجية-
انتقل الى: